قالت صحيفة "النيويورك تايمز" اﻷمريكية إن المدونين الذين دعوا ثوار 25 يناير للاحتشاد في الميادين يوم عيد الشرطة في 25 يناير 2011م وأسهموا في إسقاط حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك إما مسجونون حاليًّا أو مهددون بالسجن.

 

وأشارت إلى سجن علاء عبد الفتاح واخته منى سيف لمدة عام مع إيقاف التنفيذ لاتهامهما وغيرهما من النشطاء بحرق مقر الحملة الرئاسية للفريق أحمد شفيق مرشح الرئاسة الخاسر أمام الدكتور محمد مرسي في انتخابات 2012م وذلك دون تقديم أدلة واقعية على مشاركتهم في الحرق.

 

وأضافت أن الحكم سنة مع إيقاف التنفيذ يعني أن الحكم سينفذ إذا تمت إدانتهم بتهمة المشاركة في مظاهرات بدون تصريح رافضة لسياسات النظام المدعوم من العسكر.

 

وأشارت إلى إصدار محكمة باﻹسكندرية أحكاما بالسجن والغرامة على عدد من النشطاء هناك لمشاركتهم في مظاهرات ضد الحكومة الحالية في وقت يتهم فيه كثيرون القضاء الحالي بالمسيس.