قالت إذاعة صوت ألمانيا "دويتشه فيله" على موقعها اﻹلكتروني إن النخبة السياسية التي ألف وجوهها شعوب الربيع العربي ما زالت هي المسيطرة على المشهد السياسي اﻵن في مصر وتونس مع غياب لشباب الثورة الذين قادوا الثورات ﻹسقاط النظامين المصري والتونسي قبل 3 أعوام.
وأشارت إلى أن مجموع أعمار المستشار عدلي منصور والدكتور حازم الببلاوي وعمرو موسى في مصر يصل إلى 221 عامًا ويعتبر وجه عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين المعينة لوضع دستور الانقلاب مألوفًا منذ ظهوره في المشهد السياسي منذ خمسينيات القرن الماضي إبان حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وأشارت إلى أن كثير من شباب الثورة تركوا العمل السياسي بسبب نقص الخبرة وضعف التمويل وبعضهم انضم إلى أحزاب ربما ﻻ يتوافق مع رؤيتها سياسيا وإنما دخل الحزب لمجرد أن شخصية رئيس الحزب تعجبه كما فعل كثيرون مع حزب الدستور عندما أعلن الدكتور محمد البرادعي عن تأسيسه.