قالت مجلة "اﻹيكونوميست" البريطانية إن اﻹعلام المصري الذي يفتقر للمصداقية سارع بنقل وتداول خبر ﻻ أساس له من الصحة ونشرته صحف مصرية عدة ونسبته إلى وكالة اﻷنباء السويدية يتحدث عن قيام الشرطة هناك بإطلاق غاز مسيل للضحك لتفريق إحدى المظاهرات.

 

وأشارت إلى أن عدد من الصحف نشرت الخبر غير الحقيقي على صفحاتها دون أن تتحقق، على الرغم من أن متصفح اﻹنترنت بإمكانه أن يكتشف عدم صحة الخبر بسهولة.

 

وأضافت أن قضية اتهام شركة فودافون وعدد من الدمى المتحركة بالتورط في عملية إرهابية مزعومة أثارت سخرية الكثير من متصفحي اﻹنترنت الذين أنشئوا جروبات لدعم "أبله فاهيتا" تطالب بحمايتها من أية انتهاكات أو تعذيب داخل السجن وأخرى منافسة تطالب بمطاردة "ماما توتو" وذلك بعد إحالة النائب العام القضية إلى نيابة أمن الدولة للتحقيق فيها !.