نابلس- خاص
استُشهدت المواطنة الفلسطينية نوال دويكات (48 عامًا) ونجلها فوزي دويكات (24 عامًا) وأُصيب خمسة مواطنين آخرين من أفراد العائلة الفلسطينية فجر اليوم الأحد 15/1/2006م في قرية "روجيب" جنوب شرق نابلس في الضفة الغربية برصاص قوات خاصة صهيونية كانت ترابط على مقربة من منزلها.
وأكدت مصادر فلسطينية أنَّ المواطنة نوال ونجلها استُشهدا بعد إطلاقِ النار عليهما أمام منزلهما، ونُقل جثماناهما إلى مستشفى "رفيديا" الحكومي بنابلس، كما أُصيب ربُّ العائلة منجد دويكات وأربعة من أبنائه بجراح وُصِفت جراحُ اثنين منهم بأنها خطيرة، من بينهم فواز (29 عامًا) الذي أُصيب برصاصة في الصدر.
وحسب شهود عيان فقد تعرَّض أفراد عائلة دويكات لإطلاق النار من قِبَل قوات صهيونية خاصة رابطت على مقربة من منزل العائلة، بعد أن خرج فواز لاستطلاع ما يحدث ظنًّا منه أنَّ أشخاصًا يتربَّصون لحرق سيارات في القرية كما حدث قبل أيام عندما أحرق مجهولون سيارة العائلة.
وأضاف الشهود أنَّ فواز تعرَّض لوابل من الرصاص؛ حيث استقرَّت في جسده قرابة 15 رصاصة، ثم خرجت والدته تصرخ وهي تردد "لقد قتلتم ابني"، فأطلق الجنود النار عليها مما أدَّى لاستشهادها، وتوالى خروج أفراد العائلة حتى أُصيب معظمهم بالرصاص الذي أطلقته عناصر الوحدات الخاصة عليهم.
وأعلنت قرية "روجيب"- التي يبلغ عدد سكانها أربعة آلاف نسمة- الإضرابَ الشامل حدادًا على أرواح الشهداء الذين من المتوقَّع أن تُشيَّع جثامينهم ظهر اليوم الأحد.
من جهةٍ أخرى اقتحمت قوات الاحتلال الصهيونية صباح اليوم الأحد مدينة طوباس وبلدة طمون المجاورة لها في الضفةِ الغربية، معزَّزةً بعددٍ من الآلياتِ العسكرية.
وذكرت مصادر محلية فلسطينية أنَّ الدورياتِ الصهيونية أخذت تجوب شوارع مدينة طوباس وبلدة طمون منذ الساعة التاسعة من ليلة أمس وحتى الساعة الرابعة من فجر اليوم، مشيرةً إلى أنَّ هذه الدوريات كانت تطلق صافرات الإنذار، بينما ألقى الجنود القنابل الصوتية وأطلقوا الأعيرةَ الناريةَ تجاه منازل المواطنين الفلسطينيين، في محاولةٍ لإثارةِ الذعر والخوف في نفوسهم.