قالت وكالة أنباء "اﻷسوشيتد برس" إن وزارة الداخلية كشفت عن تكتيك جديدة خلال مظاهرات أمس الجمعة، يتمثل في الاتفاق مع كبار العائلات المعارضة للإسلاميين على حملهم السلاح والوقوف في اﻷماكن المتوقع وصول المظاهرات إليها لمنعهم بالقوة من التظاهر.
وأشارت إلى أن النظام ظهر أمس في 7 محافظات بصعيد مصر، واستخدمت فيه بعض العائلات بالصعيد اﻷسلحة اﻵلية لتفريق بعض المظاهرات فور خروجها عقب صلاة الجمعة.
وأضافت أن الاتفاق بين الداخلية وكبرى العائلات ينص على تسليم تلك العائلات للسلاح الثقيل مقابل احتفاظها بسلاح خفيف لمواجهة مظاهرات اﻹسلاميين وحلفائهم، وفي مقابل ذلك تدعم الحكومة مرشح لتلك العائلات في الانتخابات البرلمانية.
وأشارت الوكالة إلى أن هذا التكتيك استخدمه الرئيس المخلوع حسني مبارك في التسعينيات لمواجهة الجماعات المسلحة وطرد المسلحين من القرى والمدن.