الأراضي المحتلة- خاص
حكمت المحكمة العسكرية الصهيونية على أحدِ قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" المهندس عباس السيد في الضفة الغربية، بالسجن المؤبد (35 مرة) و(50 عامًا) إضافية بتهمة التخطيط لعملية بارك في مدينة "نتانيا" في العام 2002م، والتي قُتل خلالها 33 صهيونيًّا وأُصيب أكثر من 160 بجراح.
وألصقت المحكمة الصهيونية بحقِّ السيد 35 تهمةً بالقتلِ وبأنه "عضو في تنظيم إرهابي"، واتهمته كذلك بقيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" في مدينة طولكرم، من جهتها أدانت السيدة إخلاص السيد زوجة القيادي في حماس الحكم الصادر بحق زوجها، وقالت: "إيماني بالله كبير وزوجي سيرى النور قريبًا"، فيما أدانت حركة حماس الحكم الصادر بحق قائدها، وقالت: إن "الحكم الجائر الصادر بحق الأخ المجاهد عباس السيد يأتي في إطار مواصلة العدوان على أبناء شعبنا الفلسطيني".
يُذكر أنَّ السيد متزوج وله ولدان وزوجته إخلاص السيد مرشحة لانتخابات المجلس التشريعي القادمة ضمن قائمة حركة حماس، والأسير السيد يبلغ من العمر أربعين عامًا وحاصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية من جامعة اليرموك في الأردن, وقد اعتقل بتاريخ 8 مايو 2002م.
من جهة أخرى اتهمت محكمة بئر السبع الصهيونية داخل فلسطين المحتلة عام 48، شادي حلاوة (25 عامًا) من حركة حماس من سكان غزة بمحاولة التسلل إلى الضفة الغربية، وإنشاء ما أسمته بـ"خلية إرهابية"، من مخيم اللاجئين في جباليا في 12 ديسمبر الماضي في منطقة قريبة من النقب الجنوبي.
وادَّعى جهاز الأمن الداخلي "الشين بيت" أنَّ حلاوة متهم بالقيام بعدة هجمات ضدَّ قوات الاحتلال في غزّة وهو المسئول عن إرسال فلسطيني نفذ عملية قرب منطقة إيرز في العام 2003 والتي أسفرت عن مقتل أربعة جنود.
وزعمت الأجهزة الأمنية الصهيونية أن حلاوة أُمر بتشكيل خلية تابعة لحماس من أجل خطف جنود صهاينة واستخدامهم كورقة ضغط على الكيان، من أجل الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين.
وحسب ما نشرته صحيفة (هارتس) فإنَّ حلاوة غادر قطاع غزة عبر محطّة حدود رفح، باستخدام وثيقة مزيّفة والتي تنص على أنه سيتلقى العلاج الطبي في مصر.
وفي مصر استأجر مهرّبًا مصريًّا من أجل أن يوصله الحدود بين سيناء والكيان الصهيوني، وعندما وصل إلى الجانب الصهيوني اعتقل هناك هو وعدد من المتسلّلين.