اعتبرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" اﻷمريكية قرار الحكومة المعينة من قبل العسكر بإدراج جماعة اﻹخوان المسلمين ضمن المنظمات اﻹرهابية محاولة منها للتغطية على فشلها في مواجهة جماعة أنصار بيت المقدس التي أعلنت مسئوليتها عن تفجير مديرية أمن الدقهلية ومحاولة اغتيال وزير الداخلية وعدد من الهجمات اﻷخرى.

 

وأشارت إلى أن حكومة الانقلاب تجاهلت إعلان جماعة أنصار بيت المقدس المسئولية عن تفجير مبنى مديرية أمن الدقهلية وألقت بالمسئولية على جماعة اﻹخوان لتبرير إعلان اﻹخوان منظمة إرهابية.

 

وأضافت أن القرار يسمح لقوات اﻷمن بشن هجمات عنيفة ضد اﻹخوان المسلمين المستمرة في التظاهر والمطالبة بعودة الرئيس محمد مرسي للشلطة منذ الانقلاب العسكري في 3 يوليو الماضي.

 

وتحدثت عن محاولة الجيش قبل أيام شن هجوم في سيناء على قياديين بأنصار بيت المقدس، إلا أن الهجوم تسبب في تبادل إطلاق نار قتل على إثره جنديان ودفع الجيش ﻹرسال مروحيات ﻹجلاء القوات من المكان بعد فشل العملية.