أكد ديفيد بارنيت الخبير في الجماعات المتشددة بمصر والباحث بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن أن تفجير المنصورة يحمل بصمات جماعة أنصار بيت المقدس في شبه جزيرة سيناء والتي ﻻ علاقة لها باﻹخوان المسلمين.

 

وأشار في تصريحات لصحيفة "الوول ستريت جورنال" اﻷمريكية أن حكومة حازم الببلاوي المعينة من قبل العسكر تختار الطريق السهل بالنسبة لها وتلقى بالمسئولية على اﻹخوان المسلمين.

 

وعبر بارنيت عن خشيته من توسع العمليات التي تقوم بها "أنصار بيت المقدس" خاصة مع قدرتها على الوصول إلى محافظات الدلتا بعد استهدافها لوزير الداخلية من قبل بالقاهرة وعددًا من المنشآت العسكرية والشرطية بمدن القناة.

 

وقالت الصحيفة إن المتحدث العسكري للجيش يعلن عن نجاح العمليات العسكرية في سيناء وقتل واعتقال المئات من المسلحين وهو ما ﻻ يمكن التأكد منه عبر مصادر مستقلة في وقت عبر فيه مسئولون بالمخابرات عن خشيتهم من امتداد العمليات اﻹرهابية في مدن مصرية أخرى.

 

وأضافت الصحيفة أن حكومة الانقلاب حاولت جاهدة وقف المظاهرات المطالبة بعودة الرئيس محمد مرسي للسلطة مستخدمة الوسائل القانونية واﻷمنية من قتل واعتقالات ومحاكمات.