أكد عدد من النشطاء لصحيفة "الجارديان" البريطانية أن محاكمة النشطاء أحمد ماهر وأحمد دومة ومحمد عادل من رموز ثورة 25 يناير وحبسهم يأتي في إطار محاولات نظام مبارك للعودة مجددًا عبر الانتقام من معارضيه.
وأشارت إلى أن النظام الحالي يقمع اﻹسلاميين وغير اﻹسلاميين على حد سواء في ظل عودة الممارسات القمعية للشرطة مجددًا بعد اﻹطاحة بالرئيس محمد مرسي في انقلاب عسكري في 3 يوليو الماضي.
واعتبر نشطاء أن حبس ماهر ودومة وعادل يعد تحولاً من جانب سلطات الانقلاب من تركيز قمعها على اﻹسلاميين إلى توسيع ذلك القمع ليشمل كذلك نشطاء غير إسلاميين من رموز ثورة 25 يناير.
وأضافت أن ماهر قبل حبسه سبق أن حذر من عودة الدولة البوليسية مجددًا في اتصال مع الصحيفة، مشيرًا إلى أن المشكلة تكمن حاليًّا في تعب الشعب من الاضطرابات بعد 3 سنوات من ثورة 25 يناير ورغبة الكثير في استقرار اﻷوضاع الاقتصادية ولو على حساب الحريات وهو ما يعطي الشرطة فرصة لقمع المعارضين.