أكد عدد من النشطاء والمحللين السياسيين المصريين لصحيفة "الواشنطن بوست" اﻷمريكية أن إحالة الرئيس محمد مرسي للمحاكمة باﻹضافة إلى قيادات من جماعة اﻹخوان المسلمين على خلفية أحداث ثورة 25 يناير ما هي إلا بداية لمحاكمة الشعب بتهمة الثورة ضد نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك.

 

ونقلت عن نشطاء بحركة "ﻻ للمحاكمات العسكرية" أن اتهام الرئيس مرسي بداية لمحاكمة نشطاء ثورة 25 يناير، خاصة أن شباب الثورة كانوا في الصفوف اﻷمامية بالمظاهرات والدكتور مرسي كان معتقلاً سياسيًّا منذ ليلة 28 يناير في سجن وادي النطرون.

 

وقالت الصحيفة: إن اتهام الرئيس واﻹخوان بتدمير منشآت حكومية خلال ثورة 25 يناير رسالة لمن شاركوا في الثورة التي اقتحم فيها اﻷهالي السجون لتحرير ذويهم واقتحم فيها الثوار بعدها مقرات أمن الدولة.

 

وأبرزت تأكيد النشطاء والمحللين على أن الفوضى التي حدثت في السجون كانت نتيجة عملية منسقة من وزارة الداخلية لتخويف الشعب حينها وإعادته لقبضة النظام مجددًا.