أعرب الرئيس السوداني عمر البشير عن قلق بلاده تجاه ما يجري في دولة الجنوب وإفريقيا الوسطى ومصر وليبيا، مؤكدًا أن دور السودان تجاه تلك الدول سيكون إيجابيًّا عبر الدعم، حتى يتحقق فيها السلام والاستقرار وتعزيز التعاون وتبادل المصالح المشتركة.

 

قال البشير، خلال الاحتفال الذي نظمته مساء أمس رئاسة الجمهورية للدستوريين، ممثلة في نواب ومساعدي رئيس الجمهورية ورئيس المجلس الوطني والوزراء القدامى والجدد: إن الصيف سيكون الحاسم للتمرد في جبال النوبة ودارفور والنيل الأزرق، وسيكون العام القادم عامًا للسلام في كل ربوع السودان والتوجه نحو التنمية والخدمات لكافة مواطني السودان، مشيدًا بالانتصارات الكبيرة التي تحققها القوات المسلحة في كافة مسارح العمليات، مشيرًا إلى خلوِّ كل الجبال الشرقية بجنوب كردفان من التمرد.

 

وأكد أن المسيرة ستمضي بذخيرة وافرة من الشباب القادرين على حمل الرسالة والمسئولية باقتدار وثبات، مشيرًا إلى أن الذين ترجلوا كانوا هم مهندسي التغيير، وما زال التشاور مستمرًّا معهم، وقال: "نحن لم نلتق في ظل المناصب، ولن نفترق بافتراق المناصب".

 

أضاف البشير: "لقد دفعنا بكوكبة جديدة من الشباب لتأهيلها وصقلها لكي يجد الرئيس القادم مجموعة جاهزة لمواصلة المسيرة، لتحقيق ما يصبو إليه أهل السودان".