اعتبرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" اﻷمريكية قرار حزب الحرية والعدالة بمقاطعة التصويت على استفتاء دستور الانقلاب ضربة قوية من شأنها أن تضعف جهود سلطات الانقلاب التي كانت تسعى لكسب الشرعية عبر حشد المصريين للتصويت.
وأشارت إلى أن حملة دعم دستور الانقلاب شهدت ارتباكًا واضحًا سواء من خلال اﻷخطاء اﻹملائية والفنية التي ظهرت في لوحة الدعاية للدستور خلف عمرو موسى اﻷحد الماضي أو من خلال اعتراف عضوين باللجنة بوجود عملية تزوير شابت الوثيقة التي وقعوا عليها.
وقالت الصحيفة إن التغيير الذي طرأ على الوثيقة على الرغم من صغر حجمه لكنه حيوي ومهم فهو فتح الطريق أمام إمكانية الحكم العسكري أو الديني في وجود حكومة مدنية، مشيرة إلى تغيير عبارة حكمها مدني إلى عبارة حكومتها مدنية.
واعتبرت الصحيفة أن قرار إحالة الرئيس محمد مرسي وعدد من مساعديه وقيادات اﻹخوان للجنايات بتهمة التخابر يأتي في سياق الضربات المتبادلة بين اﻹخوان والعسكر والتي من شأنها أن تتسبب في استمرار حالة الجمود بين حكومة العسكر وأنصار الرئيس الذين قتل وأصيب منهم اﻵﻻف.
وأبرزت الخطاب الذي سربه أحمد ماهر مؤسس حركة 6 أبريل من محبسه وانتقد فيه النظام الحالي مشبها إياه بنظام مبارك الذي ينتهك الحقوق اﻷساسية للمصريين.