اعتبرت صحيفة "النيويورك تايمز" اﻷمريكية ومنظمات حقوقية عالمية أن الاتهامات الموجهة للرئيس محمد مرسي ومساعديه بالقصر الرئاسي وعدد من قيادات اﻹخوان، وغيرهم بالتخابر وتهديد اﻷمن القومي المصري مثيرة للضحك ومنافية للعقل.

 

وأشارت إلى أن الاتهامات كثيرة جدًّا ومعقدة والهدف اﻷساسي، منها محاولة إسكات جماعة اﻹخوان المسلمين والمعارضة بشكل عام، مؤكدة استعانة سلطات الانقلاب بالقضاء واﻹعلام لتصفية الحسابات السياسية مع المعارضة.

 

وأضافت أن قرار النائب العام المصري بإحالة الرئيس مرسي وعشرات من القيادات اﻹسلامية شمل ﻷول مرة مساعد الرئيس للشئون الخارجية الدكتور عصام الحداد؛ الذي التقى من قبل بالرئيس اﻷمريكي باراك أوباما بمكتبه الخاص في البيت اﻷبيض.