اعتبرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصهيونية أن الاستقرار في اﻷردن وبقاء ملكها عبد الله الثاني في السلطة قضية أمن قومي للكيان والولايات المتحدة والسعودية ودول خليجية أخرى.

 

وأشارت إلى تدفق اﻷموال من الولايات المتحدة ودول خليجية للأردن لتقوية اقتصادها الذي يعتمد بشكل كبير على الدعم والمساعدات في ظل احتياج المملكة الدائم للوقود.

 

وتحدثت عن أن هناك ثلاث جهات كانت تقف أمام الملك كجماعة اﻹخوان المسلمين باﻷردن واﻷحزاب العلمانية هناك وما يسمى بالحراك وهي مجموعة قبلية تسعى لمحاربة الفساد بالمملكة.

 

وأكدت أن مشروع تحلية مياه البحر الميت الموقع بين الكيان واﻷردن والسلطة الفلسطينية مهم للأطراف المشاركة فيه لدعم الاستقرار في المنطقة، في وقت وضعت فيه الولايات المتحدة 1500 جندي تابع لها باﻷردن للتدخل وقت الخطر والتعامل مع أية أزمة خاصة باللاجئين السوريين.