اكتشفت صحيفة "التليجراف" البريطانية وقوع سلطات الانقلاب في خطأ جسيم باستعانتها في الدعاية لدستور انقلاب 3 يوليو بصور أجانب ﻻ تمثل الثقافة المصرية اﻷصيلة للمجتمع المصري.
وأشارت الصحيفة إلى أن الصورة التي وضعت كخلفية وراء مؤتمر للجنة الخمسين لدعوة المصريين للتصويت على دستور انقلاب 3 يوليو تشمل 5 أفراد بينهم اثنان فقط من المصريين (جندي وفلاح)، في حين أن الثلاثة اﻵخرين أحدهم طبيب ليس مصريًّا وامرأة غير مصرية، ظهرت على إحدى المواقع اﻹلكترونية لسيدات اﻷعمال بأيرلندا، فضلاً عن شخص مصاب بمتلازمة داون المعروفة بالبله المنغولي.
وقالت الصحيفة إن الصورة ﻻ تعبر عن الشعب المصري، فلم تظهر فيها امرأة منتقبة أو محجبة، على الرغم من أن غالبية نساء الشعب المصري محجبات، كما لم تظهر صورة لرجل ملتح أو بشارب مع أن الشارب واللحية يميزان الشعب المصري.
وأضافت أن اﻷسبوع الماضي لم يكن جيدًا للانقلابيين الذين لم يجدوا حتى اﻵن إجابة على سؤال سئل لهم أكثر من مرة حول ما إذا رفض المصريون مسودة دستور الانقلاب، في الوقت الذي أظهر فيه تسريب لعبد الفتاح السيسي حلمه بأن يصبح رئيسًا لمصر.
وسألت الصحيفة عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين عن الجهة التي تقف وراء الدعاية الخاصة بالتصويت على دستور الانقلاب، فتوقع أن رجال أعمال هم من يقفون وراءها.