دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين خطباء المساجد في العالم إلى استنكار اعتداء المستوطنين الصهاينة على المساجد في القدس المحتلة وكتابة شعارات ازدراء بمقام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.


أكد الاتحاد في بيانٍ له اليوم أن المغتصبين الصهاينة اعتدوا ليلة الجمعة الأخيرة على مسجد الهدى بمدينة باقة الغربية، ولطخوا جدرانه بشعارات مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.


كما أكد الاتحاد استنكاره هذه الأفعال الشنيعة، وبخاصة محاولة الإساءة إلى شخص الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، مع ما سبقها من عدوان متكرر، وانتهاكات مستمرة على المساجد والمقدسات والممتلكات، داعيًا كل المسلمين في العالم إلى استنكارها والتنديد بها بكل الوسائل المتاحة.


ودعا الاتحاد إلى أن يخصص خطباء المساجد في جميع أنحاء العالم لتخصيص خطبة الجمعة غدًا للتشهير بأفعال  قوات الاحتلال الصهيونية الإجرامية التي تستفز مشاعر المسلمين، وتنتهك حرماتهم، ومقدساتهم في مخالفة صريحة لكل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، كما دعا المنظمات الدولية والحقوقية إلى حماية المساجد والمقدسات الإسلامية، وحقوق المسلمين في المناطق التي تقع تحت الاحتلال الصهيوني، وخاصةً داخل منطقة 1948م.


وأكد الاتحاد أن الإسلام يصون حرمة جميع أماكن العبادة ويعتبر المساس بها عدوانًا {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ  إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (الحج: 40).