علقت صحيفة "الجارديان" البريطانية على فوز عبد الفتاح السيسي بأكثر اﻷصوات في الاستفتاء الذي أجرته مجلة "تايم" اﻷمريكية ﻷكثر شخصية سيطرت على اﻷخبار هذا العام بأنه يأتي بعد فوز أكثر من دكتاتور وحشي في أعوام سابقة باستطلاع رأي القراء من بينهم زعيم كوريا الشمالية كيم يونج أون الذي حصل على أعلى اﻷصوات عام 2012م.

 

وأشارت إلى أن استطلاع رأي القراء في المجلة يعتمد على أنصار كل شخصية رشحتها أكثر من اعتماده على شعور القراء تجاه تلك الشخصيات وتأثيرها.

 

وأضافت أن محرري المجلة هم الذين سيختارون في 11من ديسمبر الجاري شخصية العام ولن يكون لتصويت القراء تأثير في الشخصية التي ستعلن المجلة عن اختيارها لتكون شخصية هذا العام.

 

وأشارت إلى أن الاستفتاء شهد للعام التالي على التوالي اتهامات بحدوث قرصنة على عملية التصويت حيث وجه الاتهام هذا العام للجيش اﻹلكتروني السوري التابع للأسد بالقرصنة للتأثير على نتيجة التصويت.

 

من جهت أخرى كشفت مجلة "تايم" عن أن أكثر من صوتوا في استفتاء القراء على شخصية العام كانوا من مصر ثم الهند ثم الولايات المتحدة وأن مواقع "اليوم السابع" و"البلد" و"الوفد" حشدوا القراء للتصويت لصالح السيسي بحجة أنه منافسة بين السيسي ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.

 

واحتفت صحيفة "هآرتس" وموقع "تايمز أوف إسرائيل" الصهيونيان بحصول السيسي على أعلى اﻷصوات في استفتاء القراء على شخصية العام بالمجلة اﻷمريكية بحصوله على تأييد أكثر من 440 ألف مصوت.