كشفت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية عبر حوارات أجراها الكاتب والمحلل السياسي إيريك تريجر مع العديد من مسئولي النظام الانقلابي الحالي عن سعي النظام لإعادة ترتيب صفوفه بين القبائل والعشائر والعائلات التي وقفت مع الرئيس المخلوع حسني مبارك والفريق أحمد شفيق في الانتخابات الرئاسية الماضية.

 

وأشار إلى سعي سلطات الانقلاب لإعادة تقسيم الدوائر الانتخابية وتصغير حجمها بشكل يسمح لأنصار النظام بالفوز في الانتخابات عبر شبكة المحسوبية التي أسسها نظام مبارك.

 

وأضاف أن النظام الجديد سيأتي بوجوه جديدة من بين أنصار نظام مبارك وسيعمل من خلال شبكة المحسوبية على تدعيم أركانه.

 

وأكد أن النظام الحالي يتبع سياسة خطيرة لن تمكنه من الصمود على المدى البعيد؛ لأنه يعيد استنساخ نظام مبارك الذي ثار الشعب ضده من قبل.

 

وأضاف أن هناك مشكلتين يغفل عنهما النظام الحالي، وهما المشكلة الاقتصادية ومشكلة رفض الإسلاميين للمشاركة في العملية السياسية بعد 3 يوليو.

 

وأشار إلى أن مستقبل مصر سيحدده الصراع القائم حاليًّا بين الإخوان والعسكر وكذلك الصراع الأوسع بين نظام محسوبية مبارك وبين تحالف الإسلاميين.