أكدت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية عودة الدولة البوليسية مجددًا في مصر والتي ثار ضدها الشعب في 25 يناير، مشيرةً إلى أن التحالف الهش بين العلمانيين والعسكر ﻹسقاط الرئيس المدني المنتخب الدكتور محمد مرسي يوشك على الانهيار بعد اكتشاف بعض العلمانيين وشباب ثورة 25 يناير أن الدولة القمعية تعود مجددا وﻻ تسير وفقًا لطموحاتهم.

 

وتحدثت الصحيفة عن اعتقال سلطات الانقلاب للناشط علاء عبد الفتاح من شباب ثورة 25 يناير وقيام قوات اﻷمن بالاعتداء عليه وعلى زوجته خلال الاعتقال.

 

وأشارت الصحيفة إلى اﻷحكام القاسية التي صدرت ضد 21 فتاة شاركن في مظاهرة سلمية باﻹسكندرية تطالب بعودة الرئيس مرسي في دليل واضح على قمع العسكر للإخوان.

 

وتناولت العقوبات التي صدرت ضد لاعب كرة القدم بالنادي اﻷهلي أحمد عبد الظاهر وﻻعب الكونغ فو محمد يوسف؛ بسبب رفعهما شعار رابعة التي تشير إلى المجزرة التي ارتكبتها قوات اﻷمن في أغسطس ضد مؤيدي الرئيس محمد مرسي بميدان رابعة العدوية.

 

وأضافت أن هناك انقسامًا داخل التحالف العلماني الداعم للعسكر في انقلابه على الرئيس المنتخب؛ فالبعض يشير إلى أن حملة القمع ضد النشطاء قد تدفع العلمانيين واﻹسلاميين للتحالف من أجل قضية مشتركة، وهي التصدي للدولة البوليسية، في حين يرى بعض العلمانيين أن التحالف غير ممكن بحجة أن اﻹخوان خانوا ثورة 25 يناير.

 

وأبرزت الصحيفة بيان التحالف الوطني لدعم الشرعية الذي رفض فيه قمع الداخلية لشباب الثورة أمام مجلس الشورى.