توقعت صحيفة "الوول ستريت جورنال" اﻷمريكية في تقييمها للأوضاع الحالية في مصر زيادة التأييد للإخوان المسلمين مستقبلاً، خاصةً مع إصرار الجنرال عبد الفتاح السيسي على استخدام اﻷساليب القمعية والسلطوية في محاولة منه لمنع تكرار اندلاع ثورة على غرار ثورة 25 يناير 2011م التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك وجاءت باﻹسلاميين إلى السلطة عبر انتخابات حرة.
وأشارت إلى أن الرئيس محمد مرسي أطيح به بواسطة الدبابات وليس عبر انتخابات خسر فيها، وطالبت الصحيفة سلطات الانقلاب بوقف الحملة القمعية والسماح بحرية الرأي والتعبير والتصالح مع اﻹسلاميين والتوافق على دستور البلاد، وإلا سيكون البديل ثورة جديدة.
وأضافت أن الحملة القمعية طالت العلمانيين والليبراليين الذين وقفوا مع العسكر ضد الرئيس المنتخب، وتسببت تلك الحملة من قبل في جرح لجماعة اﻹخوان، لكنها لم تقض عليها، متوقعةً زيادة شعبية اﻹخوان مستقبلاً في الوقت الذي أشارت فيه إلى أن اللجنة المعينة من العسكر لتعديل دستور 2012م أعطت صلاحيات للعسكر تجعلهم القوة المهيمنة في مصر.