أكدت صحيفة "النيويورك تايمز" اﻷمريكية في افتتاحيتها اليوم أن النظام العسكري الحالي في مصر يشبه بشكل متزايد النظام الدكتاتوري للرئيس المخلوع حسني مبارك لكن الفرق بينهما أن النظام الحالي بدون مبارك.

 

وطالبت الصحيفة اﻹدارة اﻷمريكية في ظل التطورات الحالية في مصر والتي تحمل إشارات تحذيرية بعدم السقوط في أخطاء الماضي عندما دعمت نظام مبارك من أجل حماية مصالحها الإستراتيجية واﻷمنية في المنطقة في إشارة إلى رسائل الدعم التي بعثت بها إدارة أوباما عبر وزير خارجيتها جون كيري للجنرال عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب وحكومته وأكدت أن سلطات الانقلاب الحالية في مصر وقعت في نفس أخطاء نظام مبارك.

 

وأشارت إلى تزايد المعارضة العلمانية واليسارية- التي أيدت الانقلاب على الرئيس مرسي- للنظام الحالي الذي يستخدم أساليب القمع ﻹسكات معارضيه في محاولة ﻹخفاء حجم المعارضة الحقيقية له في الشارع.

 

وتحدثت عن قانون التظاهر القمعي الذي صدر عن سلطات الانقلاب والذي يفرض غرامات كبيرة على منتهكيه وأحكامًا بالسجن كما يحظر التظاهر عند دور العبادة التي تشهد أيام الجمعة فيها منذ ثورة 25 يناير انطلاق فعاليات المظاهرات.