أكدت وكالة أنباء "اﻷسوشيتد برس" ان اﻹجراءات اﻷمنية الراهنة والتي لم تفرق في قمعها بين من هو إسلامي وغير إسلامي تهدد بانهيار التحالف الواسع من الليبراليين والعلمانيين ونشطاء الثورة الذين تحالفوا ضد الرئيس محمد مرسي، وساعدوا في إطاحة الجيش بالرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي.

 

وأشارت إلى أن اﻹجراءات اﻷمنية وقانون التظاهر الحالي الذي رفض بشكل واسع داخليًّا وخارجيًّا يعيد للأذهان القبضة اﻷمنية وتعاملها العنيف مع المظاهرات المعارضة حتى لو كانت صغيرة من حيث العدد.

 

ونقلت عن عدد من مؤيدي تحالف 3 يوليو الانقلابي تخوفهم من انهيار التحالف قريبًا جديدًا وعلى نطاق واسع؛ بسبب إصرار السلطات الحالية على قانون التظاهر الذي ينظر إليه النشطاء على أنه معد خصيصًا لتمرير الاستفتاء على الدستور والانتخابات البرلمانية والرئاسية ومنع الاحتجاجات على النتائج.