قالت صحيفة "النيويورك تايمز" اﻷمريكية إن مظاهرات إحياء ذكرى أحداث محمد محمود الدامية عام 2011م والتي راح ضحيتها العشرات لم يشارك فيها أمس سوى بضعة آلاف قليلة في ظل جذب مباراة مصر وغانا للمصريين أكثر من الهتافات.
وأشارت إلى هتاف المتظاهرين أمس في ميدان التحرير وشارع محمد محمود ضد العسكر والفريق أول عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري الذي تسبب في حالة من الانقسام الشديد داخل المجتمع المصري بين معسكرات متنازعة.
وتحدثت عن أن شباب اليساريين ومن شاركوا في اﻹطاحة بالرئيس المخلوع حسني مبارك يبحثون عن مكان لهم وسط المشهد الراهن المتمثل في فريقين أحدهما يقف مع اﻹخوان المسلمين واﻵخر مع العسكر وكليهما يعتبر نفسه حاميًا لثورة 25 يناير.
وأضافت أن الحكومة المعينة من قبل العسكر منحت للمتظاهرين فرصة للظهور بعد قيامها أول أمس بخطوة استفزازية عبر وضع نصب تذكاري وسط ميدان التحرير لتخليد ذكرى شهداء ثورة 25 يناير ومن وصفتهم بشهداء 30 يونيو وذلك قبل يوم من إحياء ذكرى أحداث شارع محمد محمود.
وأكدت استمرار مؤيدي الرئيس محمد مرسي في التظاهر على الرغم من قمع العسكر لهم بالقتل واعتقال اﻵﻻف منهم، متعهدين بالاستمرار في التظاهر حتى إسقاط الحكم العسكري.