اهتمت صحيفة "الواشنطن بوست" اﻷمريكية بقرار حكومة باكستان بقيادة رئيس الوزراء نواز شريف توجيه تهمة الخيانة العظمى للجنرال برفيز مشرف قائد اﻻنقلاب العسكري عام 1999م والذي أطاح بحكومة شريف المنتخبة في ذلك الوقت.
وأشارت الصحيفة إلى أن القرار سيكون هو اﻷول من نوعه إذا وافقت اللجنة القضائية الخاصة التي ستشكل قريبًا والذي يحاكم أمامها زعيم انقلاب عسكري في باكستان بتهمة الخيانة العظمى في بلد شهدت 3 انقلابات عسكرية.
واستندت الحكومة في توجيه اﻻتهام الذي تصل عقوبته إلى اﻹعدام إلى قيام قائد اﻻنقلاب السابق بالتآمر وتعطيل الدستور والبرلمان وفرض حالة الطوارئ واعتقال عدد من القضاة وعزل رئيس المحكمة العليا؛ بسبب القضايا العدة التي رفعت ضده قبل أن يضطر للرحيل عن السلطة واختيار منفاه في لندن عام 2008م.
وأشارت الصحيفة إلى أن القرار محاولة من الحكومة المدنية ﻹثبات استقرارها، على الرغم من أن القرار من شأنه أن يغضب قيادة الجيش القوية ومؤيدي زعيم اﻻنقلاب الذين يرون انه جلب اﻻستقرار اﻷمني واﻻقتصادي لبلادهم في ذلك الوقت، على الرغم من اتهام البعض له بقتل المعارضة بناظير بوتو.