اهتمت صحيفة "الكريستيان ساينس مونيتور" اﻷمريكية بإلقاء الضوء على أهم المتغيرات التي حدثت منذ فض اعتصام رابعة العدوية قبل 3 أشهر، مشيرة إلى أن اﻻنقلابيين سعوا جاهدين لطمس معالم المجزرة التي تعد اﻷسوأ في تاريخ مصر الحديث وتحدثت الصحيفة عن قيام الانقلابيين بإعادة طلاء مسجد رابعة العدوية ووضع نصب تذكاري وسط الميدان يشيد بالجيش والشرطة وهو ما اعتبره أهالي الضحايا أكبر دليل على إنكار اﻻنقلابيين مجزرة 14 أغسطس.
والتقت الصحيفة بنهى زايد وهي إحدى أقارب ضحايا فض اعتصام رابعة التي فقدت شقيقها وابن عمها برصاص قوات الجيش والشرطة والتي أكدت أن أخاها ﻻ ينتمي للإخوان المسلمين وﻻ ﻷي اتجاه إسلامي ولكنه نزل اعتصام رابعة هو وابن عمه رفضًا لتدخل الجيش في العملية السياسية، مشيرةً إلى استيائها الشديد من الجيش المصري الذي تورط في قتل المصريين.
وتحدثت زايد عن اﻹجراءات التعقيدية التي اتخذتها السلطات خلال محاولتها وآخرين الحصول على تصاريح دفن ذويهم في إنكار سلطات الانقلاب للمجزرة ورفضها إصدار أية تصاريح تشير إلى مقتل ذويهم خلال فض اعتصام رابعة العدوية.