أكد الدكتور حمزة زوبع المتحدث الإعلامي باسم حزب الحرية والعدالة أن الدكتور محمد مرسي أنه ما زال الرئيس الشرعي المختطف وليس رئيسًا معزولاً أو رئيسًا سابقًا كما يدعي البعض، مشيرًا إلى أن الرئيس مرسي أكد في كلمته أنه تم اختطافه قسرًا منذ الثالث من يوليو.
وأضاف زوبع خلال حواره على فضائية "الجزيرة مباشر مصر" أن شرعية الوضع القانوني للرئيس مرسي هي القائمة وليس شرعية الانقلاب طبقًا للدستور والقانون، مشيرًا إلى أنه هناك مفارقة بين خروج الشعب المصري في الخامس والعشرين من يناير طوال 18 يومًا بعد فساد استمر 30 عامًا على يد رئيس لم ينتخبه الشعب أصلاً، وبين رئيس منتخب شرعي أتى بطريقة نزيهة تظاهر البعض ضده في 6 ساعات وتخرج الملايين يوميًّا لتأييده.
وأشار إلى أن شعبية الرئيس مرسي تزداد يوميًّا وأن الجماهير تزداد إصرارًا على مواصلة الخروج ضد العسكر وكل من أطاح بالشرعية الشعبية والدستورية، مؤكدًا أن الرئيس مرسي كلما تحدث أو ألقى بتصريحات يبهر العالم أجمع بصموده.