أكد الدكتور سيف الدين عبد الفتاح، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ومنسق حملة "اين الرئيس المختطف"، أن الدكتور محمد مرسي ما زال رئيسًا شرعيًّا للبلاد، وأن ما حدث يوم الثالث من يوليو وما تبعه من إجراءات وقرارات مخالفة للدستور والقانون، مشددًا على أن العسكر لا يرضون برئيس مدني مهما كان، سواء كان من الإخوان المسلمين أو غيرها.
وقال د. عبد الفتاح، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي الذي عقدته لجنة الدفاع عن الشرعية بمقر حزب الاستقلال، إن ما حدث انقلاب عسكري مكتمل الأركان، وإن العسكر والانقلابيين لا يريدون سوى رئيس طرطور، ونحن لن نرضى سوى برئيس منصور، مضيفًا أن العسكر يريدون المكوث في الحكم مدى الحياة وعدم محاسبتهم ومراقبتهم.
وأضاف أن الانقلابيين يدعون أن الملايين خرجت يوم الثلاثين من يونيو الماضي للإطاحة بالرئيس المنتخب ولم يروا الملايين التي تخرج على مدار أكثر من 120 يومًا في ربوع مصر بأكملها، مشيرًا إلى أن الانقلابيين يتحدثون عن ثورة لم تستمر سوى 6 ساعات وتجاهله الملايين التي تخرج يوميًّا منذ الانقلاب على الشرعية.