قالت وكالة أنباء "اﻷسوشيتد برس" إن سلطات الانقلاب العسكري تحاول من خلال محاكمة الرئيس محمد مرسي إغلاق ملف رئاسته وإيصال رسالة للمجتمع الدولي بأن خارطة الطريق تسير في طريقها، إلا أنهم في الحقيقة يضاعفون من مشاكلهم وهمومهم.

 

وأشارت إلى أن الرئيس مرسي سيستغل المحاكمة لتوجيه ﻻئحة اتهامات ضد الانقلابيين والتأكيد على أنه ما زال الرئيس الشرعي للبلاد، مضيفةً أن غيابه عن المحاكمة سيزيد من الشكوك حول عدم نزاهة تلك المحاكمة التي يعتبرها خبراء حقوقيون مشكوكًا في نزاهتها بالفعل وتعتبر محاكمة انتقامية أكثر من كونها محاكمة عادلة.

 

وتحدثت عن أن الانقلابيين يحاكمون مرسي في ظل نظام قضائي اصطدم بقياداته أكثر من مرة؛ مما يجعل محاكمته انتقامية في ظل حملات قمعية مستمرة ضد أنصاره.