اختتمت الجالية المصرية بالعاصمة النمساوية فيينا بالاشتراك مع وفد الدبلوماسي الشعبية لفضح الانقلاب فعاليات مؤتمر "الآثار السلبية للانقلاب العسكري ودور الجاليات المصرية بالخارج في دحره"، منذ قليل، مشددةً علي استمرار فعالياتهم وتحركهم لوقف نزيف انتهاكات النظام العسكري الفاشي وعودة الشرعية.


وثمَّنت الجالية مجهودات فرسان الحرية أعضاء الوفد الدبلوماسي المصري المستقل للدبلوماسية الشعبية المناهضة للانقلاب, وتحركهم بالداخل والخارج لانتزع موقف دولي ضد جرائم الانقلابين على نفقاتهم الخاصة نصرة للشرعية ضد النظام العسكري.


وحي إبراهيم رما- ممثل الجالية المصرية بفيينا بالبيان الختامي, حماسة أحرار النمسا وعزيمتهم في الخروج المتكرر بمسيرات لإعلان تأييدهم للشرعية, كما حيا شهداء الحرس والنهضة ورمسيس وغيرها من الميادين وربوع مصر ممن علموا العالم معني التضحية والرجولة والعطاء, والأحرار العالم ممن يناصرون الشرعية والخزي والعار لمن أدمنوا العبودية والمهانة والذل لمن فوض لقتل إخوانهم وسرقة الوطن.


وأوضح أن أمريكا وأتباعها في الخارج وأعداء الوطن بالداخل من الانقلابين تآمروا لسرقة حلم الشعب في أن يعيش حرًّا يملك قوت يومه, يملك حريته, فسرقوا حلمنا بدعم انقلابٍ عسكري ضد أول رئيسٍ منتخب بجمهورية مصر العربية.


واستنكر التآمر والتخاذل لدول الغرب الذي كان ينادي بالحرية لشعوب الشرق الأوسط ويسكت الآن, أمام أبشع مجازر بحقِّ الإنسانية وقتل وحرق الشعب بيد عسكرية.


وقال إن ما نشاهده عبر التلفاز من صمود رغم الحرق والقتل والاعتقال دليل على أننا منتصرون، مشيرًا إلى أن المصريين بفينا لن يكل حتى تعود الشرعية ويحاكم القتلة, وأن تعود حقوق خيرة شباب مصر.