اعتبرت افتتاحية صحيفة "ذي جلوب أند ميل" الكندية أن اﻹجراءات القمعية التي يقوم بها الفريق أول عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري على الرئيس محمد مرسي جعلت من مظاهرات 25 يناير 2011م في ميدان التحرير والتي أطاحت بالرئيس حسني مبارك مجرد حلم عابر.

 

وأشارت إلى أن اعتقال الدكتور عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة بجانب الاعتقالات المستمرة للمتظاهرين وقتلهم في أحيان أخرى دليل على أن النظام الحالي أعاد مصر إلى نظام حسني مبارك.

 

وأضافت أن صديق السيسي الجنرال محمد فريد التهامي الذي أقاله الرئيس مرسي من منصبه كرئيس لهيئة الرقابة اﻹدارية؛ بسبب فساده وتستره على الفساد والذي يشغل حاليًّا منصب مدير المخابرات العامة المصرية بعد الانقلاب بدا وكأنه يقود النظام العسكري حاليًّا في قمعه للإخوان المسلمين، مشددةً على أن اﻹجراءات التي يقوم بها العسكر حاليًّا خنقت مصر أكثر من أي وقت مضى.