كشفت صحيفة "اﻹندبندنت" البريطانية عن تحقيقات تجريها وزارة العدل اﻷمريكية مع مؤسسة "ناشيونال جيوجرافيك" اﻷمريكية الشهيرة التي تمتلك مجلة وقناة فضائية شهيرة؛ وذلك بتهمة تقديم الرشوة لوزير الآثار المصري اﻷسبق زاهي حواس؛ لتحصل على ميزات خاصة خلال فترة وجوده بالوزارة.

 

وأشارت نقلاً عن موقع "فوكاتيف" اﻹخباري إلى أن الخدمات التي قدمها حواس للمؤسسة كلفتها ما بين 80 ألف دولار إلى 200 ألف دولار سنويًّا، وهي جريمة في القانون اﻷمريكي؛ حيث يحظر القانون قيام أي مؤسسات أمريكية بتقديم الرشوة ﻷي مسئولين أو أية حكومات أجنبية.

 

وتواصلت الصحيفة مع وزارة العدل اﻷمريكية الني لم تنفِ ولم تؤكد الخبر معتبرةً أن الوزارة ﻻ تكشف عن التحقيقات التي تجريها حتى تكتمل القضية؛ في الوقت الذي نفت فيه الشركة التهمة.

 

وزعم حواس أنه تلقى اﻷموال مقابل كتابة الكتب وإلقاء محاضرات لصالح المؤسسة، وﻻ علاقة لتلك اﻷموال بتقديم ميزات للمؤسسة التي حظيت بوضع خاص بالنسبة لدخولها اﻷهرامات وكنوز توت عنخ آمون.