اعتبرت صحيفة "النيويورك تايمز" اﻷمريكية أن عودة ظهور باسم يوسف مجددًا في برنامجه الساخر "البرنامج" محاولة لتهدئة اﻷجواء في مصر، مشيرةً إلى اختيار عدم مواجهة العسكر.
وأضافت أن يوسف لم يتطرق لتفاصيل المجازر التي ارتكبها الانقلابيون ضد أنصار الرئيس محمد مرسي بعد انقلاب 3 يوليو، والتي راح ضحيتها مواطنون في مجازر قتل جماعي.
وتحدثت عن أن أنصار الرئيس مرسي رفعوا قضية ضد يوسف؛ بتهمة إهانة الرئيس مرسي خلال فترة حكمه، إلا أن السلطة حينها أكدت عدم وجود أية صلة لها بالقضية، إلا أن انتقاد الحكام الجدد في مصر أصبح اﻵن يواجه بالقتل والسجن في وقت قامت فيه القنوات المصرية بإسكات اﻷصوات المعارضة بداخلها والتركيز على نبرة الوطنية ودعم الجيش.