قالت صحيفة "اﻹندبندنت" البريطانية، إن قرار الولايات المتحدة قطع المساعدات العسكرية السنوية التقليدية لمصر جاء ردًا على اﻹطاحة بأول رئيس مدني منتخب في مصر.
وأشارت الصحيفة إلى أن القرار يزعج الكيان الصهيوني الذي ضغط على اﻹدارة اﻷمريكية للاستمرار في تقديم المساعدات لمصر دون قطع شيء منها.
وأضافت الصحيفة أن اﻹدارة اﻷمريكية اتخذت خطوات مبدئية للضغط على العسكر في مصر عبر إلغاء المناورات العسكرية بينهما إلا أنها رأت بعد استمرار حالة الاضطراب السياسي وإحالة الرئيس مرسي للمحاكمة، أن ما اتخذ من إجراءات غير كافٍ، وشددت على أن هناك أصواتًا في مجلس الشيوخ اﻷمريكي مازالت تطالب بقطع المساعدات العسكرية بشكل كامل لمصر باعتبار أن ما حدث انقلاب عسكري والقانون اﻷمريكي يحظر تقديم مساعدات أمريكية لحكومات انقلابية.