أكدت صحيفة "النيويورك تايمز" اﻷمريكية أن تصاعد أعمال العنف في مصر ومقتل نحو 51 شخصًا أمس في مواجهات بين مؤيدي ومعارضي الانقلاب العسكري يثير مزيدًا من الشكوك حول قدرة الحكومة الانتقالية على تأمين وصول المجتمع الممزق إلى بر اﻷمان.
وأشارت إلى أن حصيلة القتلى هي اﻷكبر في يوم واحد منذ منتصف أغسطس الماضي عندما شنت قوات الجيش والشرطة هجوما على اعتصامي رابعة العدوية والنهضة وما تبعه من مظاهرات في ميدان رمسيس وسط القاهرة.
وأضافت أن حكومة الانقلاب حاولت طيلة الفترة الماضية إحداث حالة من الاستقرار من أجل جذب السياحة والمستثمرين، إلا أن ما حدث أمس أعاد عدم الاستقرار في الشارع من جديد.
وتحدثت الصحيفة عن احتفال أنصار الفريق أول عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب في ميدان التحرير بالتزامن مع قيام قوات الجيش والشرطة والمدنيين المسلحين بمهاجمة مسيرات اﻹخوان في الدقي وفي محطة مصر للقطارات بميدان رمسيس.
وأضافت أن قوات اﻷمن قامت بدعم المدنيين الذين يواجهون مسيرة معارضة للانقلاب في رمسيس مستخدمة القنابل المسيلة للدموع.