أكدت صحيفة "الواشنطن بوست" اﻷمريكية في افتتاحيتها أن الانقلاب العسكري في مصر الذي قام به جنرالات الجيش ضد الرئيس المدني المنتخب الدكتور محمد مرسي شجع بعض الحكومات في المنطقة على التراجع عن اﻹصلاحات الديمقراطية التي وعدت بها وبدأت في تحقيقها بعد نجاح ثورتي تونس ومصر قبل مارس 2011م.


وأشارت إلى أن الملك المغربي محمد السادس سارع بعمل إصلاحات ديمقراطية، بدءًا من مارس 2011م في أعقاب نجاح ثورتي تونس ومصر في اﻹطاحة بزين العابدين بن علي وحسني مبارك، إلا أن الملك بدأ في العودة إلى الحكم اﻻستبدادي عندما رأى اتجاه جنراﻻت الجيش في مصر نحو اﻻستبداد.


وأضافت أن الغرب كان يأمل في أن تكون اﻹصلاحات التي قام بها محمد السادس نموذجًا يحتذى به في اﻷردن والخليج العربي على الرغم من استمرار سيطرته على القضاء والجيش إلا أن ما حدث من انقلاب عسكري في مصر دفعه للتخلص من معارضيه عبر تلفيق تهم تتعلق بالتحريض على العنف ونشر دعاية إرهابية وغيرها.