* انتهاكات:

 

1- ظللت 16 ساعة تحت يد سلطات المطار لا أدري لماذا يتحفظون علي ولا يجيب علي أحد .

 

2- عاملتني الجهة التي عهد إليها نقلي من المطار إلى نيابة أمن الدولة- كما علمت بعد ذلك- بمعاملة سيئة حتى أنهم منعوني من دخول الحمام- وأنا مريض بالسكر- وعندما صممت على ذلك "صمموا على أن يظل باب الحمام مفتوحًا".

 

3- بالخارج نستقبل في صالة كبار الزوار وفي بلدنا قامت قوات الشرطة بتكبيل يدي الاثنتين من الخلف من المطار وحتى باب غرفة المحقق بنيابة أمن الدولة العليا بالقاهرة الجديدة .

 

4- بعد انتهاء التحقيقات معي وتحديد موعد آخر لاستكمالها قامت القوات المكلفة بنقلي بالمرور على أكثر من جهة ويرفضون استقبالي وذلك حتى الثالثة فجرًا حيث تم إيداعي بمديرية أمن القاهرة مع السجناء الجنائيين.

 

الدكتور صلاح سلطان أمام نيابة أمن الدولة العليا:

 

5- "إن ما تم يوم 3/7/2013 هو انقلاب عسكري كامل الأركان، وكل ما ترتب عليه باطل بما في ذلك تعيين النائب العام، وكنت رافضًا المثول أمام النيابة ولم أمثل إلا بعد أن أشار عليّ بذلك السادة المحامون الحاضرون معي التحقيق".

 

6- "من بحثي التخصصي منهج الإخوان هو الصورة الحقيقية للإسلام الوسطي الإصلاحي".

 

7- "لا أجد في تاريخ هذه الجماعة- الإخوان المسلمون- شيئًا يؤكد أنهم تعاونوا يومًا مع أعداء مصر".

 

8- "لو علمت أن بفكر الإخوان المسلمين أنهم يستخدمون العنف أو التكفير لكنت أول من واجهتهم، ولكن العنف غير موجود لديهم، لا فكرًا ولا ممارسةً".

 

9- "مهاجمة الإخوان كانت من أجل أن تبقى مصر حَمَلا تحت الهيمنة الأمريكية، وألا ترقى مصر لأن تكون دولة قوية".

 

10- "الرئيس محمد مرسي استقال من حزبه وجماعته بما لم يفعله قادة أوروبا وأمريكا، وعمل بالفعل كرئيس لكل المصريين".

 

11- "نحن أمام حالة اختطاف لرئيس منتخب من الشعب، ولا يملك عزل الدكتور محمد مرسي إلا من انتخبه، وكل من شارك في هذا آثم شرعًا ومجرم قانونًا".

 

12- "دلوني ما هو الانقلاب العسكري إن لم يكن ما حدث في مصر يوم 3/7/2013 انقلاب عسكري".

 

13- "لا يجوز بعد ثورة 25 يناير أن يكون هناك مسار غير المسار الديمقراطي وهو صندوق الانتخابات".

 

14- "تم استعمال الإعلام لشيطنة الثوار الحقيقيين".

 

15- "لا بد من عمل تكتل ثوري للحفاظ على مكتسبات ثورة 25 يناير ليعود الجيش أدراجه حاميًا لا حاكمًا".

 

16- "ردًّا على اتهامه بتولي قيادة في عصابة مسلحة حاولتْ بالقوة تغيير النظام الجمهوري للدولة (هذا الاتهام لا بد أن يوجه إلى من قام بالانقلاب").

 

* الاتهامات الموجه إلى الدكتور/ صلاح سلطان بنيابة أمن الدولة العليا:

 

1- الانضمام وتولي قيادة في جماعة- جماعة الإخوان المسلمون- قامت على خلاف القانون الغرض منها تعطيل أحكام الدستور والقانون ومنع مؤسسات الدولة من مباشرة أعمالها وتهديد السلم الاجتماعي والوحدة الوطنية وكان الإرهاب وسيلتها في تحقيق أغراضها.

 

2- إمداد تلك الجماعة بأسلحة ومهمات وأموال مع علمه بما تدعو إليه، ووسيلتها في تحقيق أغراضها.

 

3- ترويج بالقول لأغراض تلك الجماعة.

 

4- تولي قيادة في عصابة مسلحة حاولت بالقوة تغيير النظام الجمهوري للدولة .

 

5- تولي زعامة في عصابة قاومت بالسلاح رجال السلطة العامة القائمة على تنفيذ القوانين وهاجمت طوائف من السكان .

 

6- الاشتراك بطريق التحريض والاتفاق والمساعدة على تخريب مبانٍ وأملاك عامة مخصصة لمصالح حكومية وكان ذلك تنفيذًا لغرض إرهابي وقد وقعت تلك الجرائم بقصد إشاعة الفوضى وإحداث الرعب بين الناس ونجم عنها موت أشخاص ممن كانوا متواجدين بتلك الأماكن .

 

7- إذاعة بيانات وإشاعات كاذبة عمدًا كان من شأنها تكدير الأمن العام وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة .

 

8- إذاعة أخبار وبيانات كاذبة عمدًا حول الأوضاع الداخلية بالبلاد وكان من شأن ذلك إضعاف هيبة الدولة واعتبارها، ومباشرة نشاط يضر بالمصلحة القومية للبلاد.