ارتفعت مؤشرات الحركة السياحية القادمة إلى مصر خلال فترة تولي الرئيس مرسي والمواكبة للعام المالي 2012/2013م، بالمقارنة للعام المالي السابق لتوليه؛ حيث زاد عدد السياح الواصلين بنسبة 5ر11%، كما زاد عدد الليالي السياحية التي قضاها هؤلاء السياح بنسبة 8%.

 

وبلغت نسبة نمو السياح الواصلين 20% للقادمين من دول الشرق الأوسط، و18% للقادمين من دول آسيا والباسفيك و10% من الدول الأوربية، و2% للقادمين من دول الأمريكتين و1 % من الدول الأفريقية.

 

وفي عدد الليالي السياحية كانت نسبة الارتفاع 13% للقادمين من الدول الأوربية، و5% لدول الشرق الأوسط، بينما قل عدد الليالي السياحية للقادمين من الدول الأفريقية والأمريكتين، مع الأخذ في الاعتبار تدني النصيب النسبي لسياح الأمريكتين وأفريقيا، بالمقارنة لاستحواز أوروبا على النصيب الأكبر.

 

وبلغ عدد السياح الواصلين 2ر12 مليون سائح بارتفاع 26ر1 مليون سائح خلال عام، وبلغ عدد الليالي السياحية 142 مليون ليلة بارتفاع 7ر10 ملايين ليلة سياحية.

 

جاء ذلك وفق بيانات الجهاز المركزي للإحصاء، والذي أعلن بيانات السياحة خلال شهر يوليو من العام الحالي، والذي يمثل الشهر الأول للانقلاب العسكري؛  حيث انخفض عدد السياح القادمين خلاله بنسبة 5ر24% بالمقارنة لشهر يوليو من العام الماضي، والذي يمثل الشهر الأول لتولي الرئيس مرسي.

 

وكانت نسبة الانخفاض في عداد السياح العرب 5ر58% والأمريكان 29% والأوروبيين 14%، كما انخفض عدد الليالي السياحية للسياح المغادرين ما بين الشهرين بنسبة 40%، ولقد استمرَّ تراجع السياحة خلال شهر سبتمبر الحالى، إلا أن البيانات الشهرية للسياحة فى سبتمبر سيتم إعلانها بعد مرور شهر ونصف من انتهائه أي في منتصف نوفمبر القادم.