اعتبر مواطنون مغاربة أن ما يحدث في مصر من مجازر هي جرائم ضد الإنسانية، جاء ذلك في إطار تنظيم وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية بـالمغرب أمس في جمعة الشهداء، احتجاجًا على مجازر الانقلابيين في مصر ضد المتظاهرين السلميين.

 

وفي مدينة سيلا خرج محتجون بحي الرحمة أمس الجمعة، تضامنًا مع الشعبين المصري والسوري استجابةً لدعوة "تنسيقية أبناء سلا لنصرة القضية المصرية"، ورفعوا لافتات ورددوا هتافات تدين المجازر التي ترتكب في حق الشعبين المصري والسوري، كما رفعوا صورًا موثقة للشهداء الذين ارتقوا بالبلدين.

 

كما عبر المتظاهرون عن مساندتهم للمطالبين بـرحيل نظام بشار الأسد عن الحكم بسوريا، وكذا أولئك المنادين بـسقوط حكم العسكر عن مصر.

 

وفي مدينة فاس خرجت مظاهرات رافضة للانقلاب في مصر في حي سيدي بوجيدة؛ حيث دعا المتظاهرون سلطات بلدهم المغرب إلى طرد سفير مصر المعتمد لديها، وأيضًا "عدم الاعتراف بالانقلاب على الشرعية بمصر".

 

كانت مسيرات ضخمة قد خرجت في المغرب يوم الأحد الماضي، دعمًا للشعب المصري، ورفضًا للانقلاب على الشرعية؛ حيث أدان المشاركون الانقلاب العسكري الدموي على الشرعية الديمقراطية ومكتسبات ثورة 25 يناير 2011، وعودة العمل بقانون الطوارئ المشئوم.

 

كما أدانوا وفقًا لبيان لهم المجازر الوحشية التي يرتكبها النظام الانقلابي بحق الشعب المصري في تظاهراته السلمية بميادين القاهرة والمحافظات المصرية المختلفة.

 

وعبروا عن إدانتهم للأنظمة الداعمة والشريكة في الانقلاب وجرائمه الوحشية، وكذلك الصمت الدولي المخزي والتخاذل الأممي عن وقف العدوان الهمجي على الشعب المصري الأعزل، وطالبوا الحكومة المغربية بعدم الاعتراف بالنظام الانقلابي وطرد سفير الانقلابيين والسحب الفوري للسفير المغربي بالقاهرة.