قالت صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية إن وصول التجربة الديمقراطية المصرية إلى نهاية دموية هذا الأسبوع بدد آمال ثورات الربيع العربي في الحصول على عهد جديد من الحرية والديمقراطية، وذلك عندما فتح الجنود المصريون النار على المواطنين في الشوارع.
وأضافت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم: إن القوى المعادية للثورة، والقوى السياسية الليبرالية التي لم تتعلم قواعد الاشتباك الديمقراطي، وتناقض الموقف الغربي- الذي دعم الاستبداد لمصالح النفط والكيان الصهيوني- من الديمقراطية في الشرق الأوسط، كلها عوامل مسئولة عن فشل الديمقراطية في مصر وليبيا واليمن.
وأوضحت الصحيفة أن الولايات المتحدة تصارع من أجل التوفيق بين الأولويات الإستراتيجية لها وتحقيق المبادئ الديمقراطية، لافتة إلى ما وصفته بـ"الصمت الأمريكي" تجاه إطاحة الجيش بالحكومة المنتخبة لأول مرة في تاريخ مصر، مضيفة أنه على الرغم من تزايد عدد القتلى في القاهرة لا تزال واشنطن تناقش مسألة استمرار المساعدات العسكرية التي تقدر بـ1.3 مليار دولار للجيش المصري.
ودعت الصحيفة واشنطن لوقف المساعدات العسكرية عن الجيش المصري بعد أن أطلق النار على المواطنين، واستولى على الحكم، حيث لا يمكن أن يكون هناك أمل في الديمقراطية بعد ذلك.