مع دخول فصل الصيف وانتهاء معظم شباب مدنية الخانكة من اداء امتحاناتهم واستعدادهم لقضاء الصيف كما تعودوا من ممارسة كره القدم  التى تستحوذ على نصيب الاسد من برنامجهم اليومى بالإضافة الى الالعاب الاخرى التى يمارسها الشباب  وكذلك الجلوس الى الكافيتريات والتجمعات الشبابية بمركز شباب مدينتهم فى الوقت ذاته الذى تسعى فيه  ادارة مركز شباب الخانكة فى تنفيذ عده محاولات لإعادة الحياة مره اخرى وإعادة النشاط مرة اخرى الى مركز شباب الخانكة وتوفير ما يلزم المركز لإستعاب اعضاء وشباب المدينة وتوظيف طاقتهم على الوجه الامثل إلا انه واجهتهم كثير من المعوقات التى تقف حائل امام تحقيق اهدافهم بعد توقف للأنشطة دام لشهور حيث تسبح الادارة فى بحر من الازمات والتحديات حيث تسعى الى تخطيها والخروج بالمركز من عنق الزجاجه والوصول الى بر الامان  وعوده مركز شباب الخانكة الى وضعه الطبيعى الذى افتقده لسنوات عده لتقديم الخدمات والانشطة المتنوعة لشباب المدينة

حيث يمر المركز بمشاكل وعقبات لا حصر لها منذ ان جاء تلك المجلس المعين عقب احداث ثورة 25 يناير بقيادة المحاسب ايهاب قرعلى  ونائبه ناصر قاسم وظن البعض ان بوجود مجلس ادارة من أبناء مدينة الخانكة تنتهى مشاكل مركز الشباب ويتم الانتهاء من عصر فساد ادارى دام لسنوات وتم بالفعل البدء فى تجهيز الملاعب للاستعداد للصيف والانتهاء من بعض المشاكل المتعلق بالمركز من ايجار قاعات الافراح والكافيتريا إلا انه فوجئ الجميع بعقبات وتعنت كثير يواجه مجلس الادارة من الجهات التنفيذية لمديرية الشباب التى رفض المساهمه فى حل المشاكل التى تواجه المجلس وكان على رأسها ايقاف حساب المقاول الذى يعمل على تجهيز الملاعب مما اضطره الى ايقاف العمل قبل عودته مرة اخرى حيث كان مقرر استلام تلك الملاعب من ثلاث اشهر مضت بالإضافة الى بعض القرارات التى حصل بالفعل مجلس الادارة على موافقات من وزارة الشباب ولم يجد الدعم ومساندة تلك الجهات التنفيذية لتنفيذها مما اضطر رئيس مجلس الادارة ايهاب قرعلى الى تقديم استقالة مسببه الى الجهات المختصة الامر الذى قوبل بالرفض  مع وعد بالانتهاء قريب من تلك الازمات وكذلك صرف المبالغ اللازمة للانتهاء من تجهيز الملاعب التى من المفترض استلامها خلال ايام بعد عودة العمل بها وحل تلك العقبات
اما باقى المشاكل التى تواجهه مجلس ادارة مركز شباب الخانكة غير الملاعب تتمثل فى قله الموارد المالية للمركز حيث تتوقف موارد المركز عند ايراد تأجير الملاعب التى هى متوقفه بالفعل الان وقاعات الافراح فقط بالإضافة الى تقديم مديرية الشباب دعم مادى يصل الى 15 الف جنيه سنويا هو ما لا يلبى احتياجات المركز او افتتاح انشطة رياضية وثقافية واجتماعية جديدة امام شباب المدينة الغريب فى الامر ان المركز لديه مستحقات مادية مقدرة بمبلغ 165 الف جنيه قيمه تأخير قاعات الافراح والكافتيريا وهو المبلغ الذى لم يدخل خزانة النادى الى الان نظراَ لوجود قضية منظورة امام القضاء للحصول على هذا المبلغ من المستأجر السابق لتلك القاعات

وفى ظل تلك الازمة المالية الطاحنه التى يمر بها المركز والتى تقف عائقا امام انشطة المركز الا ان الاداره التنفيذية للمركز متمثله فى محمد عبد ربه مدير المركز وفاروق الدخاخنى مدرب بمدرسة الكرة وبدعم من مجلس الادارة اعلنت منذ ايام عن افتتاح مدرسة الكرة بالمركز لاستقبال اشبال مدينة الخانكة مع وجود فريق الكشافة تحت قيادة القائد احمد حسين وفريق للكارتيه مع اختفاء باقى الأنشطة والرياضات التى قد تجذب شباب المدينة الامر الذى لا يليق مركز شباب بحجم مركز شباب الخانكة الذى يعد من اكبر مراكز الشباب بالمركز ان لم يكن اكبرها

كمان ان المركز يعانى من قله العمالة حيث لا يوجد سوى ثلاث عمال فقط وامراة  على مدار الـ 24 ساعه حيث يحتاج المركز الى فردين امن على الاقل الا ان الادارة تصطدم مره اخرى بالعامل الذى يعد كله السر للنهوض باى مؤسسة وهو الموارد المادية التى تكاد ان تكون منعدمة فى انتظار عودة الحياه مرة اخرى الى الملاعب وقاعات الافراح لمحاوله ايجاد ايرادات ماديه وان كانت بالقليلة بعد ان تم تأخير الكافيريا الخاصة للمركز وجارى الاستعداد لافتتاحها امام رواد المركز وبعد عود الملاعب الى الخدمة مره اخرى يبدأ مركر شباب مدينه الخانكة فى العوده من جديد الى موقعه ولم يتبقى سوى دعوه الجمعية العمومية للانعقاد واختيار مجلس اداره منتخب ياتى لاستلام القياده من على ارض صلبه