حملة شعواء يمارسها إعلام الفتنة وشق الصف بدعم فني من ساسة ومفكري البيادة الثقيلة، كم غير مسبوق من الألفاظ والإشارات والإيماءات على الهواء مباشرة، وصلات ردح غير أخلاقي ولا إنساني ضد تيار عريض من المصريين لا لشيء سوى أن لهم مطلبًا شعبيًّا وشرعيًّا وقانونيًّا عالميًّا هو أن التغيير بالانتخاب لا بالانقلاب، أن التغيير عبر صندوق الانتخابات لا صندوق الذخيرة، بالفعل نجحت الحملة بنسبة كبيرة في نزع مظاهر الود والتسامح والتعايش وكانت مشاعر البغض والكراهية والتشفي، نجح إعلام الفتنة وشق الصف في التغيير النسبي لأخلاقيات مصرية وعربية وإسلامية ومسيحية عريقة، ضاعت معها قيم الله محبة وكانت مكانها قيم التحريض والقتل لدرجة الفرح والتشفي في القتلى والجرحى والشهداء.
العجيب أن هذا الكم من الكراهية لم يوجه يومًا ما إلى العدو الحقيقي، في الداخل الفساد والاستبداد والقمع، وفي الخارج العدو الوحيد وهو الكيان الصهيوني، ما يؤكد أن جزءًا كبيرًا من النخبة الإعلامية والسياسية والفكرية والشرطية والقضائية تستمد ما يدخل قلبها وعقلها وجيبها من هناك القريب والبعيد مع فارق التوقيت الزمني وفارق سعر العملة سواء بسواء.
العجيب أن هذا الكم من الكراهية لم يوجه يومًا ما إلى العدو الحقيقي، في الداخل الفساد والاستبداد والقمع، وفي الخارج العدو الوحيد وهو الكيان الصهيوني، ما يؤكد أن جزءًا كبيرًا من النخبة الإعلامية والسياسية والفكرية والشرطية والقضائية تستمد ما يدخل قلبها وعقلها وجيبها من هناك القريب والبعيد مع فارق التوقيت الزمني وفارق سعر العملة سواء بسواء.