أكدت صحيفة "النيويورك تايمز" اﻷمريكية قيام حكومة اﻻنقلاب العسكري في مصر باتخاذ خطوات سريعة لهدم كل ما بناه الرئيس محمد مرسي خاصة على المستوى الخارجي.
وأشارت الصحيفة إلى قيام حكومة اﻻنقلاب بتغيير نبرتها ومضمون تحركاتها فيما يتعلق باﻷزمة السورية في إشارة إلى القيود التي فرضت مؤخرًا على دخول السوريين إلى مصر الذي احتضنهم الرئيس محمد مرسي هم ورموز المعارضة السورية.
وتحدثت الصحيفة عن استمرار التحريض اﻹعلامي الرسمي والخاص ضد اللاجئين السوريين والفلسطينيين ووصفهم بالخونة والعملاء دون تقديم أي دليل على ادعاءاتهم.
وتناولت استمرار أزمة سد النهضة اﻹثيوبي في الوقت الذي سارع فيه اﻻنقلابيون بالتضييق على حلفاء مصر في عهد الرئيس مرسي كتركيا وقطر وهو ما ظهر في القيود التي فرضتها سلطات اﻻنقلاب على شبكة " الجزيرة" القطرية ووكالة أنباء "اﻷناضول" التركية وفضائية "العالم" اﻹيرانية.
وأشارت إلى أن حلفاء جددًا ظهروا من الخارج لدعم اﻻنقلابيين مثل اﻹمارات التي أعلنت عن مساعدات لمصر بـ3 مليارات دوﻻر في الوقت الذي زار فيه ملك اﻷردن عبد الله الثاني زعماء اﻻنقلاب كأول رئيس يزور مصر بعد اﻻنقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي.
وأبرزت الصحيفة سخرية سيدات اﻹخوان من تصريحات بعض المعارضين للرئيس مرسي على مجزرة المنصورة بعد تغريدة حمدين صباحي على " تويتر" التي ألقى فيها باللوم على قيادات اﻹخوان لدفعهم النساء إلى الهاوية على حد تعبيره.