أكدت صحيفة "النيويورك تايمز" اﻷمريكية أن التحسن المفاجئ في الخدمات، خاصة الكهرباء والوقود واﻷمن عقب قيام العسكر باﻹطاحة بالرئيس محمد مرسي يشير إلى أن الدولة العميقة لعبت دورًا كبيرًا في مؤامرة لتقويض سلطة الرئيس مرسي وإظهاره على أنه فشل في تلبية المطالب اﻷساسية للمصريين.
وأشارت إلى أن رجل اﻷعمال نجيب ساويرس وتهاني الجبالي أحد أعضاء المحكمة الدستورية سابقًا والتي تربطها علاقات وثيقة بالعسكر وشوقي السيد محامي الفريق الخاسر في اﻻنتخابات الرئاسية الماضية أحمد شفيق لعبوا دورًا كبيرًا في حملة "تمرد".. في الوقت الذي قام فيه أنصار الرئيس المخلوع حسني مبارك والذين ما زالوا بالحكومة بمحاولة تقويض سلطة الرئيس مرسي أول رئيس منتخب ديمقراطيًّا.
وأضافت أن جهاز الشرطة الذي سعى الرئيس مرسي لمدة عام كامل ﻹقناعه بالعودة لحفظ اﻷمن لم يظهر في الشارع إلا بعد قيام الجيش باﻹطاحة به، كما أن محطات الوقود ممتلئة بالمواد البترولية ولم تعد تظهر طوابير السيارات والكهرباء، لم تعد تقطع كما كان الحال خلال حكم مرسي وهو ما يشير إلى وجود مؤامرة كبيرة خطط لها بالتعاون مع الجيش ﻹسقاطه عبر إظهار فشل حكومته في التعامل مع اﻷزمات.