أدان الدكتور حسن الشافعي مستشار شيخ الأزهر المجزرة التي وقعت فجر اليوم أمام نادي الحرس الجمهوري، معلنًا انسحابه من لجنة المصالحة الوطنية، قائلاً: "أرفض أن أكون عضوًا في لجنة المصالحة بعد أن سالت دماء إخواني".
وقال د. حسن الشافعي في بيان له اليوم إن المؤامرة الانقلابية مدبرة بدقة وإحكام قبلها بثلاثين ساعة بل ومنذ تولي الدكتور محمد مرسي للرئاسة، متسائلاً: كيف أطلب منهم الرجوع من الميادين بعد كل هؤلاء القتلى أثناء صلاة الفجر.
وطالب الشافعي بعودة جميع القنوات الإسلامية، قائلاً: إن الأسلحة التي كانت موجودة في القنوات الإسلامية أسلحة فكرية وهذا ما تخافونه، مؤكدًا أنه لن تستمر قوى البغي والعدوان ولن تفرض الخوف في قلوب المواطنين بعد أن ذاقوا طعم الحرية في عهد د. مرسي.
وأضاف مستشار شيخ الأزهر: ثورة 25 يناير لن تنسخ ولا تستبدل فهي قائمة دائمة في قلوب المصريين ومن يخرج عليها فاسدون مضللون، مشددا على أن الضغط على الإسلاميين لن يدخلهم تحت الأرض.
ورفض إقحام القوات المسلحة في السياسة، قائلاً: لا أرضى لجنود مصر أن تتورط في السياسة وعليها أن تسارع لحماية الوطن فقط، معلنًا رفضه الكامل في استمرار حبس الرئيس المنتخب.
واستنكر التعتيم الإعلامي والتغطية الصحفية لمجزرة الفجر قائلاً: الإعلام العميل يروج لشائعات بأن المتظاهرين حاولوا اقتحام مقر الحرس الجمهوري وقد وصلتني الحقيقة من أكثر من 10 رجال بكذب هذه الادعاءات، مخاطبًا قوات الأمن: أين حماية المتظاهرين كما حميتم المعارضين من قبل؟.
شاهد الكلمة:
https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=lGm-6i0mv5I