أسفرت اعتداءات البلطجية ورجال الشرطة على المسيرة المؤيدة للرئيس محمد مرسي والرافضة للانقلاب العسكرى عليه عن إصابة أكثر من 60 فردًا من المؤيدين للشرعية خرج معظمهم من المستشقى الجامعى بالزقازيق، فيما وُجدت حالة حرجة، وهو الدكتور سعيد محمد عبد السلام 42 عامًا "طبيب" وهو مصاب بكسر بالجمجمة ونزيف بالمخ ويرقد حاليًّا بغرفة الرعاية المركزة حاليًّا.
وقامت قوات من الشرطة العسكرية وضباط أمن الدولة منذ قليل بالتحفظ على 3 من المصابين في مكان غير معلوم لتلفيق القضايا لهم وهم: "علي نجيب" طالب بتجارة الزقازيق و"محمد عبد المنعم" مدرس لغه إنجليزية و"أحمد بجعر" صاحب وكالة لتوزيع الخضراوات.
من جانبه أكد حزب الحرية والعدالة بالشرقية سلمية مسيرته، وأن حماية المسيرات السلمية واجب على أجهزة الأمن، وأن ترك أجهزة الأمن لهؤلاء البلطجية يعيثون في الأرض فسادًا لا يمكن أن يؤدي إلا إلى مزيدٍ من الفوضى والانهيار في المجتمع، داعيًا أجهزة الأمن إلى تأدية مهمتها في القبض على المعتدين الحقيقيين وعدم تلفيق القضايا للمعتدى عليهم.
كان عشرات الآلاف من أهالي الشرقية قد شاركوا في المسيرات الحاشدة التي تم تنظيمها عصر اليوم، وجابت شوارع مدينة الزقازيق رفضًا للانقلاب العسكري على الشرعية.