أعلن بيان منسوب لـ"جبهة الضباط الأحرار بالجيش المصري للدفاع عن الثورة والشرعية" أنه لا بديلَ عن الشرعية الدستورية والقانونية الانتخابية التي أفرزت رئيسًا لأول مرة في تاريخها، معلنةً رفضها التعدي على الشرعية.

 

وأضاف البيان أن ضباط القوات المسلحة سيتوجون جهدهم العظيم من أجل حماية أول رئيس مدني منتخب لأول مرة في تاريخ مصر، وأنها "لن تنقلب على الشرعية ومؤسسات الدولة، وستحمي الشرعية المصرية؛ حفاظًا على إرادة واختيار الشعب وحماية مؤسسات الدولة".

 

وشدد البيان على رفض الإملاءات الداخلية والخارجية، داعيًا جميع أفراد الجيش والشعب المصري للالتفاف حول الشرعية ورفض أي انقلابٍ يهدد الأمن القومي لمصر.