قال الدكتور عماد عبد الغفور، مساعد رئيس الجمهورية لشئون التواصل الاجتماعي، إن ما يدعو للطمأنينة أن الشعب المصري حتى إن كانت له متطلبات اقتصادية، فإنه لن يسمح بالانقلاب على الشرعية، مؤكدًا أن الحل للخروج من الأزمة لن يكون بالمواجهات الدموية وحرق مقار الأحزاب، بل محاسبة الحكومة، وإمهالها فرصة للخروج من الأزمة، وإيجاد الحلول المناسبة لأزمات الوقود والكهرباء.
وأوضح عبد الغفور- في حسابه على فيس بوك مساء الأربعاء- أن هناك تواصلاً لحظيًا بين مؤسسة الرئاسة ورئيس الحكومة ووزيري الدفاع والداخلية لمتابعة الأمور والجيش مهمته تأمين المنشآت الحيوية مثل البنك المركزي وقناة السويس والقصور الرئاسية ومديريات الأمن بالمحافظات المختلفة.
وأشار إلى أن الرئيس محمد مرسي أعطى تعليمات واضحة وصريحة لوزارة الداخلية، وهي عدم التعامل بأي قدر من العنف مع المحتجين، وفي المقابل عدم التساهل مع البلطجية والمخربين الذين يحرقون مقدرات الوطن ويروعون الآمنين.
وأكد أنه على المعارضة المساهمة في وضع حلول للأزمات الحالية، بدلاً من الدعوة للعنف وتقديم مصلحة الوطن على المصالح الوطنية، داعيًا حركة تمرد إلى أن تضع ما جمعته من أصوات في الصندوق، والاحتكام للديمقراطية والصناديق الانتخابية.