شارك مئات الآلاف من مؤيدي د. محمد مرسي رئيس الجمهورية في ساحة مسجد أبو بكر الصديق والجمعية الشرعية والشوارع المحيطة بها، في المؤتمر الجماهيري الذي نظمته اللجنة التنسيقية بين الأحزاب والقوى الإسلامية والثورية بأسيوط، بعنوان "الشعب يحمي إرادته.. والشرعية خط أحمر".
ووجه الشيخ حسين عبد العال مسئول الجماعة الإسلامية- في كلمته خلال المؤتمر- رسالة للإعلام أن يكفوا عن التزييف والتحريف وقلب الحقائق وتحريض الشعب على الشرعية.
ووجهة الرسالة الثانية للرئيس محمد مرسي: سر على بركة الله، والقوى الإسلامية والوطنية والحركات الثورية وجميع الشعب يسير خلفك، وإذا سقط الريس فلن يكون هناك رئيس شرعي بعد اليوم.
كما وجه رسالة للقوات المسلحة المصرية: كنا وما نزال نثق في القوات المسلحة التي وقفت مع إرادة الشعب، مطالبًا إياها أن تنحاز إلى الشرعية التي خرجت جموعها بالملايين في كل ميادين مصر.
وقال الشيخ محمد أبو حازم ممثل جماعة أنصار السنة لـ"جموع الشعب الغاضب" أن نصر الله آت وأن الله ينصر عباده وأولياءه، مطالبًا الأقباط بأن لا يلعبوا بالنار وأن لا ينحازوا إلى صف البلطجية والمخربين، مشيرًا إلى أن ذلك سيؤدي إلى عوقب وخيمة لا تحمد عقباها.
ووجه محمد خلف يوسف الواحاتي ممثل جماعة الإخوان المسلمين رسالة للرئيس مرسي: أنه ما من أحد يعتصم بالله دون سواه فتكيد له السموات السبع والأراضين إلا وجعل الله له من بينهم مخرجًا، كما وجه رسالة للإعلام، مطالبًا إياهم بالكف عن المكايدة والمزايدة والكف عن قلب الحقائق والتزام الحياد.
وقال الشيخ عبد الآخر حماد، موجهًا رسالة للفلول والبلطجية ووصفهم بأنهم استغلوا هذا الظرف لإحداث الفتن وإثارة القلاقل وحذرهم من مغبة أعمالهم وتصرفاتهم، ووجه رسالة لجماهير الشعب مصري بأن الله لا ينظر لكثرة عددكم وإنما لطاعته وتقواه والبعد عن المعاصي، موجهًا وصية للجماهير بالتزام الطاعة والاستغفار لله عز وجل حتى ينصركم الله عز وجل.