أكد دكتور جمال جبريل عضو الهيئة الاستشارية لرئيس الجمهورية وعضو مجلس الشورى أن أهم ما احتواه خطاب الرئيس أمس هو قوله إن إصلاح المؤسسات يحتاج إلى  سياسات جذرية وسريعة وغير تقليدية.

 

وقال جبريل في تصريح خاص لـ"إخوان أون لاين": إن هذا ما كنا ننادي به منذ شهور وهو إن السياسة الإصلاحية الناعمة لا تصلح في هذه الفترات الثورية التي تموج بحركات الثورة المضادة، مشيرًا إلى أن الرئيس يبدو أنه أخذ بهذا الرأي بعد ثبوت ذلك عمليًّا.

 

وأوضح أن الإصلاح الثوري مطلوب في هذه المرحلة لمؤسسات الدولة التي تواجه وتعوق الرئيس مرسي أو أي رئيس يأتي غيره من معسكر الثورة، مشيرًا إلى أن هذه المؤسسات تعفنت من نتاج 60 سنة من عدم الكفاءة والفساد وهو ما يحتاج إلى مثل هذه القرارات الثورية لتطهيرها وإصلاحها.

 

وأكد أن خطاب الرئيس جاء شعبويًّا مقربًا إلى رجل الشارع العادي وأن ذلك كان جيدًا بصورة كبيرة لأن هذا الأسلوب كان يعتاد عليه رجل الشارع من جمال عبد الناصر والسادات ولم يجده من مبارك لثقل ظله.

 

وشدد جمال جبريل على توقعه أن يترجم كلام الرئيس عن الإصلاح الثوري للمؤسسات في قرارات وإجراءات خلال المرحلة المقبلة.