أكدت الدكتورة باكينام الشرقاوي مساعد رئيس الجمهورية للشئون السياسية أن كشف الحساب الذي قدمه الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية في خطابه أمس هو تقليد ديمقراطي حديث أسس له الرئيس.
وانتقدت الشرقاوي، في حوار لها عبر فضائية "الجزيرة مباشر مصر"، ما تقوم به المعارضة التي رفضت التعاون مع الرئيس وهذا ليس بجديد علينا لأنها لم تقدم شيئًا تواجه به الشارع والشعب.
وأوضحت أن علاقة الجيش بمؤسسة الرئاسة على ما يرام وهناك تفاهم وتناسق مع القوات المسلحة لحماية مؤسسات الدولة وحماية الشرعية لأن هذا واجب على القوات المسلحة حماية القائد العام للقوات المسلحة الذي جاء بإرادة شعبية حرة نزيهة.
وأشارت إلى أن كثيرًا من الأسماء التي ذكرها الرئيس أمس هي بالفعل قيد الضبط والإحضار وهناك إجراءات قانونية سيتم اتخاذها ضدهم؛ مشيرة إلى أن الرئيس صبر عليهم عامًا كي يرجع البعض ويصلح من نفسه وخلع رداء النظام المخلوع.
واستنكرت الشرقاوي ما يثيره البعض بمصطلح "أخونة الدولة"، مؤكدة أن هذا المصطلح ليس له وجود في الحقيقة لأن الواقع يؤكد لنا ذلك بدليل كشوف التي أرسلت بأسماء المعينين قائلة إن الأسماء لا يوجد بها ما يشير إلى سيطرة التيارات الإسلامية على مناصب الدولة.
وأوضحت باكينام الشرقاوي أن مظاهرات 30 يونيو لم ولن تكون مثل ثورة يناير لأن ثورة يناير قامت ضد نظام ظالم مستبد يغلق الباب أمام جميع قنوات التغيير على العكس تمامًا النظام الحالي نظام ديمقراطي مصري مدني يفتح الباب أمام كل قنوات التغيير والإصلاح.